السيد محمد حسين الطهراني
211
نگرشى بر مقاله بسط و قبض تئوريك شريعت دكتر عبد الكريم سروش (فارسى)
« كسى كه قرآن را به رأى خود تفسير كند ، اگر درست درآيد مزدى نميبرد ؛ و اگر خطا كند به دور تر از فاصله آسمان خطا كرده و دور افتاده است . » از حضرت امام رضا عليه السّلام از پدرش ، از پدرانش ، از أمير المؤمنين عليهم السّلام مروى است كه : قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ : إنَّ اللَهَ عَزّ وَ جَلَّ قَالَ فِى الْحَدِيثِ الْقُدْسِىِّ : مَا ءَامَنَ بِى مَنْ فَسَّرَ كَلَامِى بِرَأْيِهِ . وَ مَا عَرَفَنِى مَنْ شَبَّهَنِى بِخَلْقِى . وَ مَا عَلَى دِينِى مَنِ اسْتَعْمَلَ الْقِيَاسَ فِى دِينِى . « 1 » « گفت : رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم فرموده است : خداوند عزّ و جلّ در حديث قدسى فرموده است : كسى كه قرآن را كه گفتار من است به نظريّه و رأى خودش تفسير كند ، ايمان به من نياورده است . و كسى كه مرا شبيه مخلوقات من بداند ، مرا نشناخته است . و كسى كه در پيدا كردن أحكام دين من از راه قياس وارد شود بر دين من نيست . » و از « تفسير حضرت امام حسن عسكرىّ عليه السّلام » از رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم در ضمن حديثى وارد است : قَالَ : أَ تَدْرُونَ مَتَى يَتَوَفَّرُ عَلَى الْمُسْتَمِعِ وَ الْقَارِىِ هَذِهِ الْمَثُوبَاتُ الْعَظِيمَةُ ؟ إذَا لَمْ يَقُلْ فِى الْقُرْءَانِ بِرَأْيِهِ ، وَ لَمْ يَجْفُ عَنْهُ ، وَ لَمْ يَسْتَأْكِلْ بِهِ ، وَ لَمْ يُرَآءِ بِهِ . وَ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالْقُرْءَانِ فَإنَّهُ الشَّافِعُ النَّافِعُ وَ الدَّوَآءُ الْمُبَارَكُ ، عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ وَ نَجَاةٌ لِمَنِ اتَّبَعَهُ . ثُمَّ قَالَ : أَ تَدْرُونَ مَنِ الْمُتَمَسِّكُ بِهِ الَّذِى يَتَمَسَّكُهُ يَنَالُ هَذَا الشَّرَفَ الْعَظِيمَ ؟ هُوَ الَّذِى يَأْخُذُ الْقُرْءَانَ وَ تَأْوِيلَهُ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ عَنْ وَسَآئِطِنَا السُّفَرَآءِ عَنَّا إلَى شِيعَتِنَا ، لَا عَنْ ءَارَآءِ الْمُجَادِلِينَ
--> ( 1 ) « . رسائل » ص 61 ؛ و « وسآئل الشّيعة » طبع امير بهادر ، ج 3 ، كتاب قضاء ، ص 372